رفيق العجم
990
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
الرصد تقصر عن مشاهدة ذلك ، واعلم أن اللّه قد جعل بأيدي هؤلاء النقباء علوم الشرائع المنزّلة ولهم استخراج خبايا النفوس وغوائلها ومعرفة مكرها وخداعها . وأما إبليس فمكشوف عندهم يعرفون منه ما لا يعرفه من نفسه وهم من العلم بحيث إذا رأى أحدهم أثر وطأة شخص في الأرض علم أنها وطأة سعيد أو شقيّ مثل العلماء بالآثار والقيافة بالديار المصرية منهم كثير يخرجون الأثر في الصخور وإذا رأوا شخصا يقولون هذا الشخص هو صاحب ذلك الأثر ويكون كذلك وليسوا بأولياء اللّه فما ظنّك بما يعطيه اللّه هؤلاء النقباء من علوم الآثار ، ومنهم رضي اللّه عنهم النجباء وهم ثمانية . في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون وهم الذين تبدو منهم وعليهم أعلام القبول من أحوالهم وإن لم يكن لهم في ذلك اختيار لكن الحال يغلب عليهم ولا يعرف ذلك منهم إلا من هو فوقهم لا من هو دونهم وهم أهل علم الصفات الثمانية السبع المشهورة والإدراك الثامن ومقامهم الكرسي لا يتعدّوه ما داموا نجباء ولهم القدم الراسخة في علم تسيير الكواكب من جهة الكشف والاطلاع لا من جهة الطريقة المعلومة عند العلماء بهذا الشأن ، والنقباء هم الذين حازوا علم الفلك التاسع والنجباء حازوا علم الثمانية الأفلاك التي دونه وهي كل فلك فيه كوكب . ( عر ، فتح 2 ، 7 ، 28 ) - النقباء : هم الذين تحقّقوا بالاسم الباطن فأشرفوا على بواطن الإشراف مطلع الناس واستخرجوا خفايا الضمائر لانكشاف الستائر لهم عن وجود السراير وهم ثلثماية . ( قاش ، اصط ، 96 ، 13 ) - النقباء هم الذين استخرجوا خبايا النفوس وتحقّقوا باسم الباطن فأشرفوا على باطن الناس فاستخرجوا خفايا الضمائر لانكشاف الستائر لهم عن وجوه السرائر . وهم ثلاثة أقسام : نفوس علية وهي الحقائق الأمرية ونفوس سفلية وهي الخلقية ، ونفوس وسطية وهي الحقائق الإنسانية ، وللحق تعالى في كل منها أمانة منطوية على أسرار إلهية وكونية وهم ثلاثمائة . ( نقش ، جا ، 5 ، 15 ) - النقباء هم الذين تحقّقوا باسم الباطن فأشرفوا على بواطن الناس واستخرجوا خفايا الضمائر لانكشاف الستائر لهم عن وجوه السرائر وهم ثلاثمائة . ( نقش ، جا ، 102 ، 10 ) - النقباء وهم إثنا عشر نقيبا في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون على عدد بروج الفلك الاثني عشر برجا كل نقيب عالم بخاصية برج ، واعلم أن اللّه تعالى قد جعل بأيدي هؤلاء النقباء علوم الشرائع المنزّلة ولهم استخراج خبايا النفوس وغوائلها ومعرفة مكرها وخداعها ، وأما إبليس فمكشوف عندهم يعرفون منه ما لا يعرفه من نفسه وهم من العلم بحيث إذا رأى أحدهم أثر وطأة شخص في الأرض علم أنها وطأة سعيد أو شقي ، مثل العلماء بالآثار والقيافة وبالديار المصرية منهم كثير يخرجون الأثر في الصخور ، وإذا رأوا شخصا يقولون هذا الشخص هو صاحب ذلك الأثر ويكون كذلك وليسوا بأولياء للّه تعالى ، فما ظنّك بما يعطيه اللّه لهؤلاء النقباء من علوم الآثار . ( نبه ، كرا 1 ، 40 ، 15 ) نقشبند - معنى نقشبند ربط النقش وهو صورة الكمال الحقيقي بقلب المريد . ( زاد ، بغ ، 41 ، 7 )